حكاية اسمها الجزائر

اذهب الى الأسفل

حكاية اسمها الجزائر

مُساهمة  william salh في الأحد يوليو 06, 2014 2:45 am


يوماً ما راودني حلم ،، أسعى دوماً لتحقيقه .
يوماً ما سأحقق حلمي ،، وسأحكي لأبنائي عنه .
حلمي مشروع وهدفي يستحق العناء ،، طريقي أمهده لنفسي .

حلمت يوماً أن أكبر وأرفع راية بلادي ،، فالسابقون ليسوا أفضل مني ،، يمكنني فعل ذالك ،، حاول الكثير تعطيلي ،، سعى الكثير للنيل مني ومن إصراري لكن تصميمي لأن أفعلها وحده من دفعني للإستمرار ..

بدءت أسعي لتحقيقة وأنا محمل بثقل كبير ،، فآمال الكثير معلقة ع أكتافي ،، أحمل أمور لا يشعر بها الإ من عايشها ،، الكثير يرجون ويتمنون نجاحي ،، وهناك من يتمني فشلي ،، لكن ولأنني مؤمن بالله ،، ولأنني لم أقصر في عملي ،، ولأنني أعلم أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ،، كان يناديني منادى بأنني سأنجح وسأحقق ما حلمت به ...

لم تمر دقائق معدودة الإ وراودني كابوس ،، آتاني هاتف يردد ويقول " عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيراً لكم " زادني تصميماً وإصراراً ع الإجتهاد ومواصلة المشوار والخروج من كبوتي ،، بدءت أحلم مجدداً وبداخلي إصراراً أكبر يحسني ع النجاح ،، وجدت نفسي وسط أهازيج وصراخ ،، فهناك من ينادون بإسمي ويتغنون بلقبي ،، هناك من يساندني ،، لا يجب أن أخذلهم ...

حاولت مراراً وتكراراً لكن محاولتي باءت بالفشل ،، لم يصيبني اليائس ،، فلا حياة مع اليائس ،، كلما ضاعت فرصة إزداد إصراري ع النجاح ،، أريد الوصول والنجاح حتي يعرفوا من أنا ،، فاليوم لن تجدي مؤامرتهم ،، اليوم لن ينفعهم شئ لأنني مصمم ع النجاح ،، كلما زاد إصراري زادت الأهازيج ،، كلما زادت الأهازيج زاد معها إصراري ...

وكما أخبرنا المنادي بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ،، وكما قلت لنفسي بأن لا يائس مع الحياة ،، وصلت أخيراً لما أصبو إليه ،، نلت ما أحلم به ،، أصبحت قاب قوسين أو أدنى من تحقيق حلمي ،، لكن آتاني المنادى ثانية وحذرني هذه المرة وأخبرني " بأنني مازالت أمهد الطريق ،، ولا يجب أن أتهاون فكما أخبرتك وشجعتك ع الإصرار أحذرك بالأ يصيبك الغرور " ...

كان لكلماته طابع السحر ،، فكانت أكسير الحياة بالنسبة لي ،، جعلتني أصمم أكثر وأكثر ،، فقد بات الحلم قريباً ،، دفعتني كلماته للعمل ومواصلة الرحلة الشاقة ،، ومر الوقت كالدهر ،، وأخيراً أصبح الحلم حقيقة ...

فرح الجميع ،، وبالفعل رائيت الرايات ترفرف عالياً ،، والأهازيج تزداد ،، وكم أختلفت تلك الأهازيج عن السابقة ،، فالأهازيج السابقة كانت لأجلي ولدفعي للأمام لمواصلة كفاحي المشروع ،، أما الأهازيج الحالية هي أهازيج النصر والفرح ...

زاد الهتاف وزادت الأفراح ،، لم أشعر بآلمي وتعبي جراء صعوبة ما كنت فيه ،، فلم أشعر بشئ سوى الفخر ،، كنت أرقص فرحاً بما أنجزت ،، فكم طال الإنتظار ؟؟ ..




وفي تلك اللحظات ،، همس في آذني هذا المنادى ،، أخبرني بإحترام الخصم لأنه كان نداً قوياً ،، أخبرني بأن الفرح لا يجب أن ينسيني ما أملكه من شيم الكبار ،، فأوقظني بعذب كلماته ،، فالإحترام كل الإحترام لخصمي أيا كان ...




تلك حكاية ،، ومازال أمامنا الكثير لنحكية ونرويه ...

عاشت الجزائر ،، عاشت الجزائر ...


نحمد الله أولاً وأخراً علي ما وصلنا له ،، فلولا توفيقه عز وجل لما كان ما كان ،، ولولا إرادته عز وجل لما حل ما حل ،، الحمد لله نحمده ونشكره علي ما حققه الرفاق من فرحة غمرتنا وأسعدت قلوبنا ،، أنستنا همومنا ...
avatar
william salh
Admin

عدد المساهمات : 119
نقاط : 337
تاريخ التسجيل : 19/02/2014
العمر : 25

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى